العقوبات البديلة
تعليق المحامي/ محمد عبد المحسن هنة
الخبر:
د. عبد الله إبراهيم الفايز- جريدة الاقتصادية
" تطبق معظم دول العالم مبدأ العقاب للمخالفين والمعاكسين والمتحرشين بالآخرين وأصحاب الجنح الصغيرة, بجعلهم يقومون ببعض الساعات من العمل والخدمة الاجتماعية كعقاب أو جزاء رادع, وذلك بدلا من زجهم في السجون وتعريضهم للاحتكاك بالمجرمين الكبار ومهربي المخدرات. بعض هؤلاء الشباب- كما هو الحال لدينا في سجوننا- يدخل السجن بسبب مخالفة مرورية صغيرة ويختلط مع بقية المجرمين المحترفين وأصحاب السوابق ومهربي المخدرات فيصبحون لقمة سهلة لهم لإغرائهم للعمل كعملاء معهم. فهؤلاء المجرمون يؤثرون فيهم ليخرج هؤلاء الشباب من السجن كخريج تهريب مخدرات أو مجرم محترف بسبب خلطنا المجرمين والمخالفين في مكان واحد.
ومبدأ أو نظام العقاب بالخدمة طريق متبع دوليًا, ويسمى خدمة الشباب, أساسه تنمية وتقوية الإحساس لدى الشباب والقاصرين أو الأحداث بدورهم الاجتماعي وواجبهم للمشاركة في العمل الاجتماعي لخدمة المجتمع والوطن, إضافة إلى الفائدة التي تعود على هؤلاء الشباب فيه نوع من التدريب لهم والتعليم والتوعية لتحقيق أهداف اجتماعية واعدة. ومن جهة أخرى فهي تحل مشكلة ازدحام السجون أو الحاجة إلى تكاليف لبناء سجون إضافية. وهذا المبدأ عادة يكون مبنيًا على أساس دستور مكتوب ...